جواد شبر
227
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
بها عينيه ويندب شبابه . جمع ديوانه بنفسه قبل العمى وصدره بخطبة ورتّبه على أربعة فصول وكل ما جدّ بعد ذلك سماه الزيادات . طبع هذا الديوان بمصر سنة 1904 مضبوطا بالشكل الكامل بعناية الأستاذ مرجليوث وقد ذيّله بفهرس أبجدي مفيد وصدّره بأسماء الكتب التي جاء فيها شيء من شعر ابن التعاويذي . وهو كثير الشكوى في أشعاره . ولما عمي كان باسمه راتب في الديوان ، فالتمس أن ينقل باسم أولاده فلما نقل كتب إلى الامام الناصر لدين اللّه هذه الأبيات يسأله أن يجدد له راتبا مدة حياته وهي : خليفة اللّه أنت بالدين والدنيا وأمر الاسلام مضطلع أنت لما سنّه الأئمة أعلام الهدى مقتف ومتبع قد عدم العدم في زمانك والجور معا والخلاف والبدع فالناس في الشرع والسياسة والاحسان والعدل كلهم شرع يا ملكا يردع الحوادث والأيام عن ظلمها فترتدع ومن له أنعم مكررة * لنا مصيف منها ومرتبع أرضي قد أجدبت وليس لمن * أجدب يوما سواك منتجع ولي عيال لا درّ درّهم * قد أكلوا دهرهم وما شبعوا لو وسموني وسم العبيد وبا * عوني بسوق الاعراب ما قنعوا إذا رأوني ذا ثروة جلسوا * حولي ومالوا اليّ واجتمعوا وطالما قطّعوا حبالي إعراضا * إذا لم تكن معي قطع يمشون حولي شتى كأنهم * عقارب كلما سعوا لسعوا فمنهم الطفل والمراهق والرضيع * يحبو والكهل واليفع لا قارح منهم أؤمل أن * ينالني خيره ولا جذع لهم حلوق تفضي إلى معد * تحمل في الاكل فوق ما تسع